الشيخ نجم الدين جعفر العسكري
243
المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة
سكنت من جانب طمت من جانب آخر فلا تتناهى حتى ينادي مناد من السماء إلا أن أميركم فلان ( أي المهدي ) ثم قال ابن المسيب : فذلك الأمير فذالكم الأمير ثلاثا ( أي كرر قوله ) كني عن اسمه ولم يذكره وهو المهدي . أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد اللّه نعيم بن حماد في كتاب الفتن ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : أبشروا بالمهدي رجل من قريش من عترتي يخرج في اختلاف من الناس وزلزال . فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، ويرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض ويقسّم المال صحاحا بالسّوية ويملأ قلوب أمة محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم غنى ويسفهم عدله حتى أنه يأمر مناديا ينادي : من له حاجة إليّ فما يأتيه أحد إلّا رجل واحد يأتيه فيسأله فيقول : إئت السادن حتّى يعطيك فيأتيه فيقول : أنا رسول المهدي إليك لتعطيني مالا فيقول : احث فيحثى فلا يستطيع أن يحمله فيلقى منه حتى يكون قدر ما يستطيع أن يحمله فيخرج به فيندم فيقول : أنا كنت أجشع أمة محمد نفسا كلّهم دعى إلى هذا المال فتركه غيري فيردّه عليه فيقول : إنا لا نقبل شيئا أعطيناه فيلبث في ذلك ستا أو سبعا أو ثمانيا أو تسع سنين ولا خير في الحياة بعده . ( المؤلف ) ومن جملة من أخرج الحديث السيوطي . أخرجه في كتاب العرف الوردي ص 58 وقال : أخرجه أحمد الباوردي في المعرفة ولفظه ولفظ علي المتقي في كنز العمال سواء إلا في كلمات يسيرة . وقد أخرجه ابن الصبان في اسعاف الراغبين ص 123 بهامش نور الابصار والشبلنجي في نور الابصار ص 154 . وأخرجه السيد في الملاحم والفتن في ص 109 وص 120 من فتى السليلي وفتن زكريا . ولفظه يساوي لفظ علي المتقي في كنز العمال . وأخرجه أحمد بن حنبل في مسنده ج 3 ص 52 وزاد بعد قوله ( غنى ) فلا يحتاج أحد إلى أحد . ( المؤلف ) : فالحديث رواه تسعة من العلماء : أحمد بن حنبل ويوسف